▪ منتديات قرية بحرة ▪

نرحب بالجميع أعضاء وزوار شبكة بحرة عبر منتدياتها مرحبا بكم تراحيب المطر يسعدنا انضماكم لنا في منتديات قرية بحره وشبكتها الرسمية


نتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد

《 شبكة بحرة الرسمية 》


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العضو/ .. أسكن عيوني
برجاء التواصل معنا على بريد الموقع أو الرسائل الخاصة
للأهمية

شكرا جزيلا

الإدارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوه والأخوات الأعزاء
أعضاء منتديات قرية بحرة
برجاء المساهمة من خلال طرح المواضيع والتفاعل في الرد والتعليق على مواضيع أقسام المنتديات تفادياً لحجب العضوية

مع خالص تحياتنا
شكرا جزيلا

الإدارة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» معالم وآثار
الثلاثاء ديسمبر 06 2016, 18:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الحوار الراقي
الثلاثاء أكتوبر 04 2016, 19:26 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:31 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» مدونة المقاطع المرئية والصور القديمة للقرية
الأحد أغسطس 28 2016, 18:52 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» رقي الأخلاق
السبت أغسطس 13 2016, 10:36 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» وصيتي لإبني ليلة زواجه
السبت يوليو 09 2016, 16:40 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الدروس المستفادة من إسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم
السبت فبراير 20 2016, 19:01 من طرف اسكن عيونى

» هل هناك عذر يمنع الإنسان من الصلاة
السبت ديسمبر 05 2015, 02:45 من طرف اسكن عيونى

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    رسالة إلى ابنتي عشية زفافها

    شاطر
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 57
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937

    رسالة إلى ابنتي عشية زفافها

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية في الأربعاء أغسطس 06 2014, 10:25

    .. رسالة إلى ابنتي الغاليه عشية زفافها



    أَيْا بنَيَّتي

    رسالة إلى ابنتي عشية زفافها


    أيا بنيتي : السلام عليك ورحمة الله وبركاته !
    أعظم تحية؛ سلم الله بها على المرسلين، وأمر الله عباده المؤمنين ، أن يحيوا بها نبيه ، وأنفسهم ، وعباده الصالحين .

    سلام : يحفظك من بين يديك ومن خلفك ، في نفسك ، وبدنك .

    ورحمة : تغمر قلبك ، وتكتنف حركاتك وسكناتك .

    وبركة : تحيط بك ، ولك ، وعليك .

    قد كنت يا بنيتي حين أطللت على الدنيا قبل عشرين سنة فرحةً، وبهجة، وأنساً.

    ثم تألقت بعد ذلك أدباً ، ودلاً وسمتاً .

    وها أنت تُزفين إلى زوجك على أجمل صورة ظاهرةٍ ، وباطنةٍ ، ترفلين بثياب الحسن والأدب ، مع ما منَّ الله به عليك من الدين والخلق .

    فهنيئاً لك ، وهنيئاً له .




    أيا بنيتي : ليس سهلاً على أبٍ فراق ابنته ، وحبة قلبه ، وإن بدا متجلداً ، وعزاؤه أن كريمته انتقلت من يد شفيق ، إلى يد شفيق آخر ، يتقي الله فيها ، ويرعى حرمة الزوجية ، يسرها وتسره ، يلاعبها وتلاعبه ، يؤانسها وتؤانسه .

    ولولا ذاك ، ولولا أن في البقاء منقصة ، ولولا أن الزواج مكرمة ومعزة ، ما كان سوادك يفارق سوادي ، ولا أظلك بيت غير بيتي ، إلا أن يشاء الله .

    لكنها سنة الأولين ، وهدي المرسلين ، وقانون الحياة والتكاثر .

    لا زلت يا بنيتي كريمة على أبويك ، تتقلبين بين بيتيك ؛ بيت تالد ، وبيت طريف ، فطيبي نفساً ، وقري عيناً ، فإما ترين من البشر أحداً ، فقولي: إني أحدثت للرحمن شكراً ، حيث أحدث لي نعمةً وفضلاً .



    أيا بنيتي : الحياة الزوجية سكينة ، ومودة ، ورحمة ، وتلك آية من آيات الله !

    أن يأدم الله بين قلبين ، ويمزج بين روحين ، بكلمة الله !

    ومع ذلك ، فإن الحياة الزوجية لا تخلو من عوارض كدر ، تقتضيها طبيعة البشر .

    وقد وقع أشياء من ذلك في بيت النبوة ، وحجرات أمهات المؤمنين ، فلا تبتئسي لما قد يعرض لك .

    وليس الشأن في حصول عارض ما ، ولكن الشأن في أسلوب مواجهته ، والتخفيف من وقعه ، ثم تجاوزه .

    وفي الحياة الزوجية من الأفراح والمباهج ، ما يغمر الكدر الطارئ ، ويعيد الصفو الأصيل ، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث .


    أيا بنيتي : استمعي لهذه الوصايا التي قيدتها منذ أن تمت خطبتك ، كلما عنَّ لي ما يسرني ، أو يسوؤني ، في حياتي الزوجية لتعلمي ما يتمناه الزوج من زوجته ، فتَسعدي ، وتُسعدي :





    1- أكرمي مثواه : ليكن بيتك نظيفاً ، منظماً ، طيب الرائحة ، لا سيما ما يتعلق به من لباس ، وفراش ، ومجلس ، ومكتب ، فإن الرجل تأسره الخدمة ، ويزعجه الإهمال.






    2- أكرمي نفسك : البسي في بيتك ما يعجبه ، والبسي خارجه ما يرضي ربك .


    إياك أن يجد منك رائحةً غير مستحبة ، في الفم ، أو البدن ، أو الثياب .




    3- أكرمي أهله : لاسيما أبويه ، تفقديهم ، وأظهري الاحتفاء بهم ، أجيبي دعوتهم ، واحضري مناسباتهم .

    وإياك أن تبدي الاحتفاء بأهلك ، وتهملي أهله وقرابته .




    4- أكرمي ضيفه : اجتهدي في تقديم ما تقدرين عليه من صنوف الخدمة ، فإن ذلك يسره .

    ولا تتبرمي من زواره ، فإن عجزت لعارض ، فأبلغيه عذرك ، ولا تحملي نفسك ما لا تطيق .



    5- كوني منظمةً : في مواعيدك ، ووجباتك ، ونومك ، واستيقاظك . لا تسبقيه بالنوم أول الليل ، ولا تستغرقي في النوم صباحاً وهو في البيت ، ولا تنامي دون ضبط المنبه ، يُبارك لك في يومك ، وتنقضي حوائجك .



    6- حاولي أن تتقني جميع المهارات التي تنبغي لربة البيت ؛ من طبخ، وخياطة ، وتدبير.




    7- اجعلي أعمالك المنزلية وقت غيابه ، وافرغي له حين إيابه .





    8- بادري بتلبية طلباته ، حتى ولو لم تكن عاجلة ، لأن الحزم في الأمور يريحك مما لابد لك منه ، والتسويف ينسيك ، ويشعر زوجك بعدم المبالاة .







    9- لا تسترسلي في المكالمات الهاتفية أثناء وجوده في المنزل .





    10- اجتهدي أن يراك مبتسمة دوماً،لاسيما حين الدخول أو الخروج، فيشتاق إليك.







    11 - تجنبي مجادلته مهما كانت قناعتك برأيك ، واكتفي بالبيان مرةً واحدة ، فإن كثرة الجدال توغر الصدور ، ولا تحقق المقصود.
    والانكسار للزوج يستجيش عاطفته.




    12- تحملي مزاحه ، وإن بدا لك ثقيلاً ؛ فاحتمالك مزاحه حال رضاه ، أهون عليك من تجريحه حال سخطه .




    13- احذري من انتقاده بمقارنته بأقرانه ، فإن ذلك يخدش رجولته ، ويحمله على مقابلتك بالمثل .

    ووقع ذلك على المرأة أشد من وقعه على الرجل .




    14- احفظي أسرار بيتك ، وحاولي حل مشاكلكما الصغيرة داخله ، فإن أحوج الأمر إلى مشورة ، فأقرب الناس إليك أبويك ، فلا تترددي ، ولا تكتمي ، فإن ذلك يؤذيك ، والنفس تستريح بالبث إلى ذي عقل .




    15- لا تهجري فراشه ، مهما كان السبب ، وإلا فسيعتاد الاستغناء عنك .



    16- احتسبي على ربك كل ما تقولينه ، وتفعلينه ، في طاعة الزوج ، فإن ذلك من موجبات الجنة ؛ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا صلت المرأة خمسها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) رواه الإمام أحمد ، وابن حبان ، بسند حسن . وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي النساء خير؟ قال : ( الذي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه فيما يكره في نفسه ، وماله ) رواه الإمام أحمد ، والنسائي ، والحاكم ، والبيهقي ، بسند صحيح .



    أيا بنيتي : فإن قلتِ : هذا له عليَّ ، فماذا لي عليه ؟ فالجواب :لك عليه قول الله عز وجل: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف)(النساء: من الآية19) وقوله ( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)(النساء: من الآية34)

    ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، في حجة الوداع : ( اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ... ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) رواه مسلم . وقال ( استوصوا بالنساء خيراً ) رواه البخاري .


    أيا بنيتي : أبشري ، وأمِّلي ما يسرك ، فلقد انفتح لك باب حياة سعيدة ، هنيئة ، بإذن الله ، مع زوج صالح ، وطالب علم ، يعينك ، وتعينينه ، ويُعِفُّك ، وتُعِفِّينه ، ويمنُّ الله عليكما بالذرية الصالحة ، والعشرة الحسنة، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.


    والدك . حسن
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 57
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937

    رد: رسالة إلى ابنتي عشية زفافها

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية في السبت يونيو 27 2015, 02:27

    [size=64]يـا طـالــبي العــفــاف ..[/size]
    [size=64]هــذه آداب الــزفــاف[/size]
    [size=64]وهي عبارة عن فوائد مهمة لكل عروس. أخذت من كتاب:[/size]
    [size=64]آداب الــــزفــاف في السنــة المــــطهـــــرة[/size]
    [size=64]لفضيلة العلامة المحدث : محمد ناصر الدين الألباني[/size]




    [size=64]الحمد لله القائل في محكم كتابه:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}.[/size]
    [size=64]والصلاة والسلام على نبيه محمد الذي ورد عنه فيما ثبت من حديثه:«تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة».[/size]
    [size=64]وبعد: فإن لمن تزوج وأراد الدخول بأهله آدابا في الإسلام، قد ذهل عنها أو جهلها أكثر الناس، حتى المتعبدين منهم، فأحببت أن أضع في بيانها هذه الرسالة المفيدة بمناسبة زفاف أحد الأحبة،إعانةً له ولغيره من الإخوة المؤمنين على القيام بما شرعه سيد المرسلين عن رب العالمين.[/size]
    [size=64]وليُعلم أن آداب الزفاف كثيرة، وإنما يعنيني منها -في هذه العجالة- ما ثبت في السنة المحمدية مما لا مجال لإنكارها من حيث إسنادها، أو محاولة التشكيك فيها من جهة مبناها؛ حتى يكون القائم بها على بصيرة من دينه وثقة في أمره.[/size]


    [size=64]1-ما ينوي الزوجان بالنكاح؟[/size]
    [size=64]ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف نفسيهما وإحصانها من الوقوع فيما حرم الله؛ فإنه تُكتب مُباضعتهما صدقة لهما، لحديث أبي ذر رضي الله عنه: " أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: ذهب أهل الدُّثُور (أي الأموال) بالأجور؛ يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة، وبكل تهليلة صدقة، وبكل تحميدة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بُضعِ أحدكم صدقة!» قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟» قالوا بلى، قال:«فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر» رواه مسلم.[/size]


    [size=64]2- ملاطفة الزوجة عند البناء -الدخول- بها:[/size]
    [size=64]يستحب له إذا دخل على زوجته أن يلاطفها، كأن يقدم إليها شيئا من الشراب ونحوه؛ لحديث أسماء بنت يزيد بن السكن، وفيه: "فجاء (أي رسول الله صلى الله عليه وسلم) فجلس إلى جنبها (أي عائشة) فأتي بعُس لبن (القدح الكبير) فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتُها وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأخذت فشربت شيئا" أخرجه أحمد.[/size]


    [size=64]3-وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها:[/size]
    [size=64]وينبغي له أن يضع يده على مقدمة رأسها عند البناء بها أو قبل ذلك، وأن يسمي الله تبارك وتعالى، ويدعو بالبركة ويقول ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليأخذ بناصيتها(منبت الشعر) ولْيُسمِّ الله عز وجل وليدع بالبركة، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» (أي خلقتها عليه). أخرجه البخاري.[/size]


    [size=64]4-صـلاة الزوجين معا:[/size]
    [size=64]ويستحب لهما أن يصليا ركعتين معا، لأنه منقول عن السلف.[/size]
    [size=64]فعن شقيق قال:"جاء رجل يقال له أبو حريز فقال: إني تزوجت جاريةً شابة بكراً، وإني أخاف أن تفركني (أي تُبغضني) فقال عبد الله بن مسعود: "إن الإلف من الله والفِرك (أي البغض) من الشيطان، يريد أن يكرِّه إليكم ما أحل الله لكم، فإذا أتتك فأمرها أن تصلي وراءك ركعتين، وقل: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيَّ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير وفرِّق بيننا إذا فرقت إلى خير". [/size]
    [size=64]أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وسنده صحيح. [/size]
    [size=64]5-ما يقول حين يجامعها:[/size]


    [size=64]وينبغي أن يقول حين يأتي أهله:«بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنِّب الشيطان ما رزقتنا».[/size]
    [size=64]قال صلى الله عليه وسلم: «فإن قضى الله بينهما ولداً لم يضره الشيطان أبـداً». أخرجه البخاري.[/size]


    [size=64]وقد سئل الإمام الألباني/ سلسلة الهدى والنور/ شريط :(12)[/size]
    [size=64]السائل:إذا نسي الرجل وهو يجامع زوجته أن يذكر اسم الله فهل جامعها شيطانها ؟[/size]
    [size=64]الشيخ: "الله أعلم، إذا كان الرجل من عادته أن يذكر الله في جلسته هذه فهو - في ظني- أن الله يحـفظه؛ لأن الأمر يُنظر إليه من الزاوية الغالبة على الإنسان، أما إذا كان ليس ذلك من دأبه فيقال بأنه يشاركه". انتهى .[/size]








    [size=64]6-كيف يأتيها؟[/size]
    [size=64]ويجوز له أن يأتيها في قُبُلها من أي جهة شاء، من خلفها أو من أمامها؛ لقول الله تبارك وتعالى:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}.مقبلة ومدبرة.[/size]
    [size=64]ويدل لذلك حديث جابر رضي الله عنه قال:"كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول! فنزلت:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مقبلة ومدبرة، إذا كان ذلك في الفرج» رواه البخاري.[/size]


    [size=64]7-تحريم الدبر:[/size]
    [size=64]ويحرم عليه أن يأتيها في دبرها لمفهوم الآية السابقة:{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}.[/size]
    [size=64]قال صلى الله عليه وسلم «لا ينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها» أخرجه النسائي في العِشرة، والترمذي، وابن حبان. وسنده حسن . وقال: «ملعون من يأتي النساء في محاشهنَّ». [/size]
    [size=64]يعني أدبارهن. أخرجه ابن عدي بسند حسن.[/size]
    [size=64]8-الوضوء بين الجماعين:[/size]


    [size=64]وإذا أتاها في المحل المشروع ثم أراد أن يعود إليها توضأ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذاأتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا؛ فإنه أنشط في العود». أخرجه مسلم. [/size]
    [size=64]9- الغسل أفضل: [/size]


    [size=64]لكن الغسل- أي الغسل قبل الجماع الثاني- أفضل من الوضوء؛ لحديث أبى رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه، قال: فقلت له: يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحداً !! قال:«هذا أزكى وأطيب وأطهر».[/size]
    [size=64]رواه أبو داود، وأبو نعيم في الطب بسند حسن. [/size]
    [size=64]10-اغتسال الزوجين معا:[/size]


    [size=64]ويجوز لهما أن يغتسلا معا في مكان واحد، ولو رأى منها ورأت منه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت:" كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناءٍ بيني وبينه واحد، تختلف أيدينا فيه، فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي، قالت: وهما جنبان" .[/size]
    [size=64]رواه البخاري ومسلم.[/size]


    [size=64]11-توضؤ الجنب قبل النوم:[/size]
    [size=64]ولا يناما جنبين إلا إذا توضآ؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر قال: يا رسول الله: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: «نعم؛ إذا توضأ». واغتسالهما قبل النوم أفضل.[/size]


    [size=64]12-تحريم إتيان الحائض:[/size]
    [size=64]ويحرم عليه أن يأتيها في حيضها لقوله تبارك وتعالى:{ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. [/size]
    [size=64]{أذي}: أي هو شيء تتأذى به المرأة.[/size]
    [size=64]{حتى يطهرن} هو انقطاع دم الحيض، وهو ما لا يكون بفعل النساء بخلاف التطهر في قوله:{فإذا تطهرن}فإنه من عملهن، وهو استعمال الماء منهن. [/size]
    [size=64]وقوله صلى الله عليه وسلم: «من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد». [/size]
    [size=64]حديث صحيح؛ رواه أصحاب السنن الأربعة، إلا النسائي.[/size]


    [size=64]13-ما يحل له من الحائض:[/size]
    [size=64]ويجوز له أن يتمتع بما دون الفرج من الحائض، لقوله صلى الله عليه وسلم: «واصنعوا كل شيء إلا النكاح» أي الجماع.[/size]
    [size=64]وعن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:" إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا ثم صنع ما أراد". أخرجه أبو داود، وسنده صحيح على شرط مسلم.[/size]
    [size=64]14-متى يجوز إتيانها إذا طهرت؟[/size]


    [size=64]فإذا طهرت من حيضها وانقطع الدم عنها جاز له وطؤها بعد أن تغسل موضع الدم منها فقط، أو تتوضأ، أو تغتسل، أي ذلك فعلت جاز له إتيانها؛ لقوله تبارك وتعالى:{فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. [/size]
    [size=64]قال ابن حزم: والوضوء تطهر بلا خلاف، وغسل الفرج بالماء تطهر كذلك، وغسل جميع الجسد تطهر، فبأي هذه الوجوه تطهرت التي رأت الطُهر من الحيض فقد حل به لنا إتيانها. [/size]
    [size=64]وبالله التوفيق.[/size]


    [size=64]15-وجوب إحسان عشرة النساء:[/size]
    [size=64]ويجب عليه أن يحسن عشرتها ويسايرها فيما أحل الله - لا فيما حرم الله- ولا سيما إذا كانت حديثة السن، وفي ذلك أحاديث:[/size]
    [size=64]الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» رواه الطحاوي. وسنده صحيح.[/size]


    [size=64]الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع: «ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عَوانٍ عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة (أي ظاهرة) فإذا فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطِئنَ فرشكم مَن تكرهون، ولا يأذنَّ فيبيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» أخرجه الترمذي، وابن ماجه.[/size]


    [size=64]الثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يَفْرك (أي لا يبغض)مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خُلقا رضي منها آخر».[/size]


    [size=64]الرابع: قوله صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلُقا، وخيارهم خيارهم لنسائهم». أخرجه الترمذي.[/size]
    [size=64]16-وصايا للزوجين:[/size]




    [size=64]أولا: أنيتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله تبارك وتعالى، وإتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة، ولا يقدما عليها تقليداً أو عادة غلبت على الناس أو مذهبا، فقد قال الله عز وجل:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيَرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}.[/size]


    [size=64]ثانياً: أن يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر، فلا تطلب الزوجة - مثلا- أن تساوي الرجل في جميع حقوقه، ولا يستغل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة والرياسة فيظلمها ويضربها بدون حق، فقد قال الله تعالى:{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم}وقال:{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا}.[/size]


    [size=64]أيإذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها - مما أباحه الله له منها- فلا سبيل له عليها بعد ذلك، وليس له ضربها ولا هجرانها.[/size]


    [size=64]وقوله:{إن الله كان عليا كبيراً}تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب، فإن الله العلي الكبير ولِيُهن، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، كذا في تفسير ابن كثير.[/size]




    [size=64]ثالثاً: وعلى المرأة - بصورة خاصة- أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء، كما في الآيتين السابقتين:{الرجال قوامون على النساء}، {وللرجال عليهن درجة}.[/size]


    [size=64]وقدجاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى ومبينة بوضوح ما للمرأة وما عليها إذا هي أطاعت زوجها أو عصته، فلا بد من إيراد بعضها، لعل فيها تذكيراً لنساء زماننا، فقد قال الله تعالى:{وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}.[/size]


    [size=64]الحديث الأول: «لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي حاضر مقيم في البلد) إلا بإذنه غير رمضان، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.[/size]


    [size=64]الثاني: «إذادعا الرجل امرأته إلى فراشه (كناية عن الجماع) فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح».[/size]
    [size=64](وفي رواية: أو«حتى ترجع»وفي أخرى: «حتى يرضى عنها».[/size]
    [size=64]رواه البخاري ومسلم.[/size]


    [size=64]الثالث: «والذي نفس محمدٍ بيده، لا تؤذي المرأة حق ربها حتى تؤذي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قَتَب ( أي رحْل) لم تمنعه نفسها». حديث صحيح: رواه ابن ماجه وأحمد.[/size]


    [size=64]الرابع: «لا تؤذي امرأةٌ زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله؛ فإنما هو عندك دخيل ( أي ضيف)يوشك أن يفارقكِ إلينا». رواه الترمذي وابن ماجه.[/size]


    [size=64]وختاماً:[/size]




    [size=64]فهذه بعض آداب النكاح، فينبغي لمن أقدم على هذه العبادة الجليلة أن يتعلم آدابها وأحكامها ليبارك الله له في نكاحه.[/size]
    [size=64]وإنا لندعو للزوجين بما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلمبــعـــد البناء (الدخلة) فنقول: [/size]
    [size=64]" بارك الله لك، وبارك الله عليك، وجمع بينكما في خير".[/size]






    [size=64]وإني لأنصح كل عروس- ذكراً كان العروس أو أنثى- أن يرجع إلى كتاب الإمام الألباني:" آداب الزفاف في السنة المطهرة" فإنه من أفضل الكتب المصنفة في هذا الباب.[/size].

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12 2017, 13:15