▪ منتديات قرية بحرة ▪

نرحب بالجميع أعضاء وزوار شبكة بحرة عبر منتدياتها مرحبا بكم تراحيب المطر يسعدنا انضماكم لنا في منتديات قرية بحره وشبكتها الرسمية


نتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد

《 شبكة بحرة الرسمية 》

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» الحنين للماضي
الأحد يوليو 01 2018, 14:21 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» انظمة الجهات الحكومية
الأربعاء يونيو 20 2018, 12:20 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» لقاء مع االمعلم المتقاعد لأستاذ / عبدالله سعيد الزهراني .
الأربعاء فبراير 28 2018, 00:15 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» معالم وآثار
الثلاثاء ديسمبر 06 2016, 18:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الحوار الراقي
الثلاثاء أكتوبر 04 2016, 19:26 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:31 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» مدونة المقاطع المرئية والصور القديمة للقرية
الأحد أغسطس 28 2016, 18:52 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» رقي الأخلاق
السبت أغسطس 13 2016, 10:36 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

سبتمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    مدونة خاصة بجامع بحره

    شاطر
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 58
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937

    مدونة خاصة بجامع بحره

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية في الأحد يناير 04 2015, 02:40

    هذه المدونه المقترنه بالمنتدى الإسلامي خاصه بخطب الجمعه والدروس والمحاضرات بجامع قرية بحره
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 58
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937

    رد: مدونة خاصة بجامع بحره

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية في الأربعاء سبتمبر 16 2015, 23:07

    إنَّ الحمدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفِرُهُ،ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا،مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ،وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ،وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ،تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ،وَخَلِيلُهُ- صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ،وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ،وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا،أمَّا بَعْدُ:فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ حقَّ التَّقْوَى؛واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى، وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ،وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ،وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ،عبادَ اللهِ، مواسِمُ خيرٍ تتبعُهَا مواسِمُ ،وهَا نحنُ علَى مشَارِفِ مَوْسِمٍ عظِيمٍ، وهُوَ مَوْسِمُ الحَجِّ؛ وَالْعَشْرُ الْأَوَائِلُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ عَلَى الأَبْوَابِ، وَالعملُ فيهَا عظيمٌ؛ قالَ ص(مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ قَالَ:وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ)الْبُخَارِيُّ. فَانْظُرْ يَا رَعَاكَ اللهُ مَعَ عِظَمِ الجِهَادِ عِنْدَ اللهِ؛ إلاَّ أنَّ عَمَلَ العَامِلِ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ أفضلُ مِنْ جِهَادِ مُجَاهِدٍ فِي بقيةِ شُهُورِ العامِ، بِلْ والعملُ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ أفضلُ مِنْ أنواعٍ متعددةٍ مِنَ الجِهَادِ،إلاَّ الجهادَ الذِي اِسْتَثْنَاهُ النَّبِيُّ ص بِقَوْلِهِ(مَنْ عُقِرَ جَوادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ)وَإِنَّ أَعْظَمَ مَا يَجِبُ أَنْ نَهْتَمَّ بِهِ مِنَ الأَعْمَالِ في هذه العشر وغيرها هِيَ الفَرَائِضُ, وَأُوْلَاهَا الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ثُمَّ نَتَزَوَّدُ مِنَ النَّوَافِلِ بِحَسَبِ القُدْرِةِ، وَإليكُمْ نَمَاذجُ للعملِ الصالحِ الذِي يُمكِنُ أنْ يُؤديَهُ المُسلِمُ فِي الأيَّامِ العَشْرِ: أولاً: الْحَجُّ ،قَالَ تَعَالَى(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَارَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)فِالحَجُّ أَعْظَمُ الأَعْمَالِ التِي تُؤدَى فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وهُوَ ركنٌ مِنْ أركانِ الإسلامِ، قَالَ ص(مَنْ حَجَّ للهِ فلمْ يَرْفُثْ ولمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كيومِ ولدَتْهُ أُمُّهُ)وقالَ ص(أفضلُ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ) والحديثانِ في صَحيحِ البخاريِّ ثانيًا : التَّكبِيرُ :حيثُ أمرَ اللهُ سبحانَهُ أنْ يذكرُوهُ فِي أيَّامٍ معلوماتٍ وجماهيرُ أهلِ العلمِ عَلَى أنَّ هَذِهِ الأيَّامَ المعلوماتِ هِي العشرُ الأوائِلُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ ،ولِذَا كانَ الصَّحَابَةُ رِض مِنْ السَّابِقِينَ إلى الخيرِ ، حيثُ روَى البخاريُّ فِي صَحِيحِهِ عنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رض في تفسير قوله تعالى (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)قالَ:هُنَّ أَيَّامُ العَشْرِ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيق)وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ رض(يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ ،وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا)البخاريُّ والتكبير نوعان مطلقٌ ومقيّد، فالمطلق يكونُ في جميع أوقات العشر في الليل والنهار من بداية العشر ،والمقيّد هو الذي يكون في أدبارِ الصّلواتِ من فجر يوم عرفه إلى آخر أيام التشريق ثالثًا: الصِّيامُ: ومنَ الأعمَالِ العظيمَةِ التِي تُؤدَّى فيهَا الصِّيامُ وخاصَّةً صيامُ يومِ عَرفةَ لقولِهِ ص (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ)مسلمٌ، وكذلكَ صيامُ بقيَّةَ أيامِ العشرِ؛ لأنَّ الصيامَ منْ الأعمالِ الصالحةِ وأمَّا استدلاَلُ البعضِ بعدمِ استحبابِ صيامِ العشرِ لِمَا رَوَاهُ الإمَامُ مسلمٌ مِنْ قولِ عائشةَ رَضِ(مَا رَأيتُ رسولَ اللهِ ص صَائِمًا العَشْرَ قَط)فلا يُفهمُ منهُ عدمُ صِيامِ العشْرِ عَلَى إطلاقِهِ لسببينِ: الأول : حَثَّ الرسولُ علَى صيامِ يومِ عَرَفَةَ لغيرِ الحَاجِّ وهُوَ منَ العشرَ قطعًا، فدلَّ علَى عدمِ أخذِ حديثِ عائشةَ على إِطْلاقهِ، الثانِي: ما أَوْرَدَهُ أبو داوودَ عَنْ بعضِ أزواجُ النَّبِيِّ ص(أنَّهُ ص كانَ لا يَدَعُ صِيامَ تسعِ ذِي الحِجَّةِ) فيُفهَمُ مِنْ حدِيثِ عائشةَ جَمْعًا بينهمَا أنَّهُ مَا صَامَ جميعَ أيـَّامِ العَشْرِ، وليسَ المقصودُ أنَّهُ مَا صَامَ مِنَ العشرِ شيئًا، ومعلومٌ أنَّ الصيامَ منْ أحبِّ الأعمالِ إلَى اللهِ فهُوَ دَاخِلٌ فِي الأعمَالِ الصَّالِحَةِ التِي يُحِبُّهَا اللهُ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ،رابعًا: نَحْرُ الأضَاحِي: ومِنَ الأَعْمَالِ الصَّالحَةِ فِي الْعَشْرِ نَحْرُ الأَضَاحِي ،حيثُ ضَحَّى رسولُ اللهِ ص بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ،فَفِي صَحِيحِ البخاريِّ عَنْ أَنَسٍ،رَض، قَالَ (وَنَحَرَ النَّبِيُّ ص بِيَدِهِ سَبْعَ بُدْنٍ قِيَامًا، وَضَحَّى بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ)والعجيبُ أنَّ كثير مِنَ النَّاسِ قَدْ أمَاتُوا هَذِهِ السُّنَّةَ عِنْدَ أولادِهِمْ، فظَنُّوا أنَّ المقصودَ بالأُضْحِيةِ هُوَ اللحمُ فقط ؛ فَيُوكِلُون مَنْ يَذْبَحُهَا عنهُم فِي الخَارِجِ؛ ومَعَ صِحَّةِ هَذَا الفعلِ؛ إلا أنَّهُ خِلافُ السُّنَّةِ ،فمِنَ السُّنَّةِ أنْ تَطْعَمَ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيتِكَ، كمَا أنَّ منَ السُّنَّةِ أنْ تنحَرَهَا بيدِكَ وفي هذا الفعلِ حِرمَانٌ للأبنَاءِ مِنْ الاقتداءِ بِالآبَاءِ؛ فإنَّ عيدَ النَّحْرِ يَمُرُّ عليهِمْ وَلا يَشْعُرُونَ بأنَّهُ عِيدٌ، فمَنْ كانَتْ عندَهُ أكثرُ منْ أُضحيةٍ ؛فيُمْكِنُ أنْ يذْبَحَ هُنَا،ويُوكِلَ هُناكَ إذَا أَصَرَّ ويجبُ على منْ أرادَ الأضحيةَ قبلَ دخولِ هذِهِ الأيامِ ألاَّ يأخذَ منْ شعرِهِ ولا منْ أظفارِهِ شيئاً حتى يضحِيَ؛ لمَا ثبتَ في الحديثِ الصحيحِ الذِي أخرجَهُ الإمامُ مسلمٌ في صحيحِهِ؛ قالَ رسولُ اللهِ ص(منْ كانَ لهُ ذِبْحٌ يذبَحُهُ فإذا أهلَّ هلالُ ذِي الحجةِ ؛فلا يأخُذَنَّ منْ شعرِهِ، ولا أظفارِهِ شيئاً؛ حتى يضحِيَ)خامسَا: الصَّدَقةُ: فإنَّ الصَّدَقَةَ منْ العملِ الصالحِ، الذِي حثَّ النَّبيُّ عليهِ في العشرِ، وقدْ شُرِعَتْ الصدقةُ لغرضينِ جليلينِ :أحدُهُمَا:سَدُّ خَلَّةِ المسلمينَ وحاجتِهِمْ،والثَّانِي: معونَةُ الإسلامِ وتأييدُهُ،وقدْ جاءَتْ نصوصٌ كثيرةٌ وآثارٌ عديدةٌ؛ تبينُ فضائِلَ هذِهَ العبادةِ الجليلةِ وآثارَهَا ،وتُوجِدُ الدوافعَ لدَى المسلمِ للمبادرةِ بفعلِهَا ،ومَا أكثرَ الفقراءَ وَالْمَسَاكِينَ والمحتاجين خَاصَّةً وَقَدْ تَعَارَفَ النَّاسُ عَلَى حَصْرِ صَدَقَاتِهِمْ فِي رَمَضَانَ وهَذَا خطأٌ ،أَلَا فَبَادِرُوا بِالصَّدَقَةِ فِي هذِهِ الْعَشْرِ أقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيم الجليل لِي وَلَكُمْ ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 58
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937

    رد: مدونة خاصة بجامع بحره

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية في الخميس سبتمبر 17 2015, 00:54

    جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل أبو أحمد

    ونفع بك وبعلمك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21 2018, 11:26