▪ منتديات قرية بحرة ▪

نرحب بالجميع أعضاء وزوار شبكة بحرة عبر منتدياتها مرحبا بكم تراحيب المطر يسعدنا انضماكم لنا في منتديات قرية بحره وشبكتها الرسمية


نتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد

《 شبكة بحرة الرسمية 》

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» الحنين للماضي
الأحد يوليو 01 2018, 14:21 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» انظمة الجهات الحكومية
الأربعاء يونيو 20 2018, 12:20 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» لقاء مع االمعلم المتقاعد لأستاذ / عبدالله سعيد الزهراني .
الأربعاء فبراير 28 2018, 00:15 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» معالم وآثار
الثلاثاء ديسمبر 06 2016, 18:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الحوار الراقي
الثلاثاء أكتوبر 04 2016, 19:26 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:31 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» مدونة المقاطع المرئية والصور القديمة للقرية
الأحد أغسطس 28 2016, 18:52 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» رقي الأخلاق
السبت أغسطس 13 2016, 10:36 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

أكتوبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    تجليات المعراج

    شاطر

    اسكن عيونى

    المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 28/04/2015

    تجليات المعراج

    مُساهمة من طرف اسكن عيونى في السبت مايو 02 2015, 06:00

    لماذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسراء في مكة، وذكر المعراج في المدينة؟



    لمَّا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعث إلى الناس كافة، فإن القرآن ذاته له خطاب خاصٌ بالكافرين، وله خطابٌ خاصٌ بالمؤمنين، إذا تحدث الله مع الكافرين يقول: "يا أيها الناس" وهو خطابٌ للناس جميعاً أو "يا بني آدم" وإذا تحدث مع المؤمنين يقول: "يا أيها الذين آمنوا" فهؤلاء لهم خطاب، وهؤلاء لهم خطاب، وإذا تحدَّث مع خواص المؤمنين يقول: "يا عباد": {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} الزخرف68


    فلكل مقام مقال، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان يُحدِّث أهل مكة ويُخبرهم، لم يخبرهم إلا بما تتحمله العقول لأنه يقول: "إنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِـيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نْكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدَرِ عُقُولِهِمْ"{1}


    والذي تتحمله العقول هو الذهاب إلي بيت المقدس الذي يعرفونه ويعلمونه، وذهبوا إليه وزاروه، والأمور التي شاهدها في زيارته وكشفها لهم ورأوها بعد ذلك رأى العين. ولما ذهب إلى المدينة بعد ذلك ورزقه الله بقومٍ قال فيهم الله: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} البقرة3


    فلو حدثهم عن الغيب يصدقون به، حدَّثهم عن الجنة، والجنة غيب فصدقوا وآمنوا، وحدثهم عن النار والنار غيب فصدقوا وآمنوا، وحدثهم عن السماوات والملائكة والعرش والكرسي وكل هذه العوالم الإلهية فصدقوا وآمنوا، لكن الكافرون اعترضوا، ولذلك لم يؤمنوا، ولما حدَّث أهل الإيمان حدثهم على قدر أرواحهم التي تتقبل الأمور الغيبية، فحدَّثهم عن رحلة المعراج لأنها كانت في عالم الملكوت الأعلى ولا يُصدِّق بها إلا مؤمن.







      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18 2018, 09:02