▪ منتديات قرية بحرة ▪

نرحب بالجميع أعضاء وزوار شبكة بحرة عبر منتدياتها مرحبا بكم تراحيب المطر يسعدنا انضماكم لنا في منتديات قرية بحره وشبكتها الرسمية


نتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد

《 شبكة بحرة الرسمية 》


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العضو/ .. أسكن عيوني
برجاء التواصل معنا على بريد الموقع أو الرسائل الخاصة
للأهمية

شكرا جزيلا

الإدارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوه والأخوات الأعزاء
أعضاء منتديات قرية بحرة
برجاء المساهمة من خلال طرح المواضيع والتفاعل في الرد والتعليق على مواضيع أقسام المنتديات تفادياً لحجب العضوية

مع خالص تحياتنا
شكرا جزيلا

الإدارة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» معالم وآثار
الثلاثاء ديسمبر 06 2016, 18:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الحوار الراقي
الثلاثاء أكتوبر 04 2016, 19:26 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:38 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الخطر من احزاب النساء
الإثنين سبتمبر 26 2016, 23:31 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» مدونة المقاطع المرئية والصور القديمة للقرية
الأحد أغسطس 28 2016, 18:52 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» رقي الأخلاق
السبت أغسطس 13 2016, 10:36 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» وصيتي لإبني ليلة زواجه
السبت يوليو 09 2016, 16:40 من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

» الدروس المستفادة من إسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم
السبت فبراير 20 2016, 19:01 من طرف اسكن عيونى

» هل هناك عذر يمنع الإنسان من الصلاة
السبت ديسمبر 05 2015, 02:45 من طرف اسكن عيونى

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الحوار الراقي

    شاطر
    avatar
    إدارة شبكة بحرة الرسمية
    Admin

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 16/06/2014
    العمر : 57
    الموقع : https://m.facebook.com/profile.php?id=611259085644937
    04102016

    الحوار الراقي

    مُساهمة من طرف إدارة شبكة بحرة الرسمية

    (( ** حـسـن الـبـيـان ** )) 



    الفصاحة والبيان يفعلان فعل السحر في السامع .. فصاحة من غير إغراب ولا تعقيد، وبيان من غير تشدق ولا تفيهق . 


    قال الجاحظ : البيان ترجمان القلوب وصقل العقول .


    وما أحلى الحوار بكلام يأتي بقدر الحاجة في وقت الحاجة، وقد رُوى عن عمر- رضي الله عنه- أنه قال : إن أندم على شيء من الدنيا، فلا أندم إلا على ثلاثة ذكر منها وأن أجالس أناساً ينتقون كلامهم كما يُنْتَقَى أطايب الثمر .


    ومن ضروب البيان تبسيط الفكرة ومقارنتها بغيرها .. 

    سئل الشاعر أحمد شوقي : لماذا تكتب القصائد ذات الحكايات الخرافية ؟ 
    فقال : لأن الأمثال وحدها بدون حكاية عبارة جافة سرعان ما تنسى، كما أنها لا تثير الاهتمام.
    أما الحكاية فهي تستثير اهتمام الطفل لمتابعة حوادثها حتى النهاية، وبالتالي لفهم العظة الأخلاقية التي هي هدف القصيدة ويقتنع بها . 


    ومما يفسد البيان عجمة بعضهم باستخدام ألفاظ غير عربية أو رطانتهم بسرد التعابير التقنية التي يعرفها من خلال تخصصه – كطبيب أو مهندس – أو من حصيلة قراءته العامة، أو لعله يتباهى بها أمام من يجهلها، وربما كان هو بها أجهل!!.


    فما أجمل بساطة العبارة، من غير إطالة ولا تكرار، حتى لا يخل بعض الكلام ببعض، فكم ضاع حق بسوء عبارة، وظهر باطل بحسن طلاوة، كما أنه ينبغي على المتحدث ألا يسرع بعرض أفكاره فَيُعْجِزُ عن ملاحقته ولا يبطئ فَيُمَلَ منه ويترك، وأن يكون واضح العبارة لا تجد صعوبة في تتبع كلماته.



    وينسى البعض أثناء حديثه .. فهو حينما ينتقل من فكرة لأخرى أو ينشغل بالتفكير في ثالثة، فإنه لا ينقطع عن الحديث بل يظل يعيد بعض الأحرف أو الكلمات مثل " فا..فا .. آ آ .. يعني يعني .. " وما كان ذلك إلا لخوفه من المقاطعة أو أنه سريع الحديث فيصعب عليه التحكم في ألفاظه نظراً لانشغال عقله في وصل الحوار.


    ومن البيان أن يعرف متى يتكلم، ومتى ينصت، ومتى يجيب إشارةً، وما أجمل كذلك أن يطرز كلامه بشواهد الشعر والنثر دون المبالغة في ذلك. 

    قال أبو العتاهية: " لو شئت أن يكون حديثي كله شعراً موزوناً لكان " .


    ومن البيان أيضاً أن يكون الفرد موضوعياً، فالناس تشدهم الحقائق وتضايقهم العموميات، ويحترمون من يرفد حديثه بالأرقام والتواريخ والأحداث.(( ** الخلاف طبيعة بشرية ** ))
    شيءٌٌ لابد منه، ذلك هو اختلاف الآراء، ولعله من أسباب تتابع الرسل وتوالي الكتب { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ }[1].

    ويكون الاختلاف في أمور الدين والدنيا صغيرها وكبيرها، ولعل سبب ذلك تباين الطبائع، فالناس مختلفون في عقولهم وأفهامهم، وفي ميولهم ورغباتهم، وفي تنشئتهم وثقافتهم. ولقد اختلف أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما - مرات عديدة في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم فما عنَّف واحداً منهما. 

    وكم من المرات التي اختلف بعض الصحابة رضوان الله عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ذاته مثلما كان من عمر رضي الله عنه في أسرى بدر، وكذلك الحباب بن المنذر رضي الله عنه في اختيار موقع معسكر المسلمين في غزوة بدر، فقد كان من منهجه صلى الله عليه وسلم استشارة أصحابه، فلربما سمع رأياً آخر فاستحسنه.

    فإذا أدرك المحاور قبل حواره أن الاختلاف وتبادل الآراء طبيعة بشرية؛ أقبل على مُحَاوِرِه بنفس مطمئنة، وروح هادئة، تكون سبباً في تقارب وجهات النظر وإماتة روح الفرقة والاختلاف، وإن ننس فلا ننسى قول الشاعر: 

    واختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية

    فالنقاش حوار عقول، والمودة حوار عواطف، فخلاف بسيط في وجهات النظر لا يُذْهِب بالمودة والمحبة، ويأتي بالعداء والخصومة.

    قال يونس الصدفي ـ رحمه الله -: ما رأيت أعقل من الشافعي.. ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة !




    ينبغي للمحاور أن يقف مع نفسه قبل كل حوار وقفتين :


    • هل نيتي خالصة لله في هذا الحوار . 


    فإن غلب على ظنه أن نيته خالصة ، وقف وقفته الثانية : 


    • هل هناك فائدة ترجى من هذا الحوار ؟ أم لعله يثير فتنة ، أو مدعاة لترف فكري من غير ضرورة، أم أن تركه خير من نتيجته المرجوة في أحسن الأحوال .




    ومن نصائح الرسول صلى الله لأبي ذر الغفاري :


    " عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان ، وعون لك على أمر دينك " 




    ولكن يا تُرى لو خلصت النية في حوار مفيد ، ثم طرأ عليها عارض من الشيطان ، هل يحجم عن الحوار أم يستمر فيه ؟


    لا ريب أن هذا من مداخل الشيطان ، بل عليه أن يستمر ، ويدعوا الله أن يخلص له قصده.


     لا تتعصب..!




    الحق هو ضالة المؤمن، ينشده حتى ولو كان على نفسه، فذلك العقل بعينه والتحرر من تبعية الهوى. 


    والمتعصب هو ذلك الإنسان الذي غطى هواه على عقله، فهو لا يرى غير رأيه، بل ويستغرب أحياناً، وأحياناً يسفه آراء غيره. كما تراه يكثر من مقاطعة محاوره، وقلما اعترف بخطأ، بل يكثر الردود ويسعى لحماية نفسه وما يخصه، ويدافع عن رأي مسبق يعتقد به حول الموضوع محط الحوار دون تفكير ونظر فيما يسمعه من أفكار وآراء الآخرين. كما تراه يقطع ويجزم في كل شيء يتحدث به، وقلما قال: أحياناً أو في بعض الأحوال، بل يستبدل ذلك بقوله: دائماً.


    قال الشاعر: 


    دع الجدال ولا تحفل به أبداً ** فإنه سبب للبغض ما وُجِدَا



    والمتعصب يدور مع فكرته حيث دارت، وقد يضطر للتفكير بطرق متناقضة في ذات الحوار دعماً لفكرته العقيمة. ومن هذا المنطلق السقيم نشأت الحزبيات في العمل الإسلامي وتعددت المناهج؛ مما كان له بالغ الأثر في اضطراب الصفوف وتأخر الوحدة.




    قال الشيخ "عبدالرحمن السعدي" ـ رحمه الله ـ في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} (المطففين:2ـ 3): "دلت الآية الكريمة على أن الإنسان كما يأخذ من الناس الذي له، يجب أن يعطيهم كل ما لهم من الأموال والمعاملات، بل يدخل في عموم هذا: الحجج والمقالات، فإنه كما أن المتناظرين قد جرت العادة أن كل واحد منهما يحرص على ما له من الحجج، فيجب عليه أيضاً أن يبين ما لخصمه من الحجة التي لا يعلمها، وأن ينظر في أدلة خصمه كما ينظر في أدلته هو. وفي هذا الموضع يعرف إنصاف الإنسان من تعصبه". 



    وفي المقابل فليس الخنوع محموداً، فإن قام شخص وتكلم في أمر لك به صلة فلا تسكت ـ بعيداً عن التعصب ـ بل حاوره مسلماً بما عرضه من حقائق، معترفاً بما انتقده من أخطاء، ثم انقله بهدوء إلى ما خفي عنه في ذلك الموضوع.. فهذا الضرب من الحوار يجعلك مثال الموضوعية والأمانة ومحط احترام الآخرين وتقديرهم.



    ومن أقبح التعصب أن يكون هم المحاور إسقاط صاحبه، وتتبع هفواته، والتحايل عليه؛ رغبة في تحقيره، فمن كان ذلك شأنه فليهنأ ببغض الناس له!!



    قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً" ولا يعد الثبات على الحق والالتزام بالصواب المتعارف عليه لوناً من التعصب، فهناك من الأمور ما يجب الثبات عليه ولو اقتضى الأمر حدوث ما يبدو أنه إساءة للطرف الآخر، 


    فعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ أن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنسخة من التوراة فقال: يا رسول الله هذه نسخة من التوراة. فسكت فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير. فقال أبو بكر: ثكلتك الثواكل، ما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فنظر عمر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أعوذ بالله من الله وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حياً وأدرك نبوتي لاتبعني"




    ومن التعصب ما نجده عند بعض كبار السن عند حوارهم مع الشباب؛ فهم متعصبون لآرائهم ولا يقبلون رؤية الشباب؛ لأنها ـ حسبما يقولون ـ ينقصها النضج دون أن يبذلوا أدنى جهد في تقييم ذات الفكرة.



    ومن التعصب أيضاً إصرار بعضهم على كسب الحوار بنسبة مئة في المئة؛ مما يثير التعصب عند الطرف الآخر


    وختاما :
    اسأل الله العظيم ان يبصرنا بعيوبنا 
    وان يهدينا الى طريق الحق والصواب


    _________________
    ربي إرحم والدي ووالدتي كماربياني صغيراً
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17 2017, 23:25